اليمن وإيران تحييان يوم القدس العالمي بمسيرات هي الأضخم في العالم العربي والإسلامي.. وفصائل المقاومة الفلسطينية توكد: ما يجري في المنطقة “مشروعٍ واحد يستهدف كسر إرادة شعوب المنطقة وتحطيم عناصر الممانعة والمقاومة في الأمة”
الإعلام الحربي/
أحيت الجمهورية اليمنية في مختلف المحافظات يوم القدس العالمي بمسيرات جماهيرية كُبرى انتصاراً للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، وتأكيداً على استمرار الشعب اليمني في دعم وإسناد القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة.
وأكد بيان المسيرات أن إحياء المناسبة هو “جزء من التحرك الجهادي وشاهد على التمسك بمنهج الحق، نهج القرآن والجهاد والولاء لله ولرسوله ولورثة الكتاب أولياء الله أعلام الدين”. مشيراَ إلى أن هذه المناسبة، تأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر الصهيونية العالمية بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة، وهم يشنون عدوانهم الغاشم بحق الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرين إياه عدواناً “يستهدف كل الأمة الإسلامية، وضمن مشروعهم المسمى بـ “إسرائيل الكبرى” الذي يهدّد كل المنطقة؛ بالإضافة إلى استمرار جرائم العدو في غزة والضفة الغربية وانتهاكاته للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا”.
وجدد العهد والوعد بالاستجابة العملية لله سبحانه وتعالى وفق نهجه العظيم في كتابه الكريم، مؤكدًا أن اليمن لن يترك الجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه على الدين كله، ويعّم القسط كل الدنيا، وأنه لن يتخلى عن المسجد الأقصى الذي باركه الله وقدسه، وعن فلسطين وشعبها المظلوم، وكل المستضعفين والمظلومين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان المتمثل في الصهيونية العالمية وأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وأتباعهم وأدواتهم.
كما أكد البيان أن الشعب اليمني لن يتخلى أو يتراجع عن مواجهة الأعداء وجهادهم في كل مجالات وميادين الصراع والمواجهة حتى تطهير الأرض من ظلمهم وشرهم، وتحقيق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم والله لا يخلف الميعاد.
مسيرات يوم القدس العالمي تنطلق “تحت القصف” في جميع أنحاء إيران
وبرغم العدوان الصهيوني الأمريكي عليها، أحيت الجمهورية الإسلامية في إيران يوم القدس العالمي بحضور شعبي وحكومي غفير شهدته العاصمة طهران ومختلف مدن البلاد، جسد مشهدا من الوحدة في الشارع الإيراني يؤكد دعهم الكامل للقضية الفلسطينية والمقاومة ومبادئ الثورة الإسلامية.
وأشاد رئيس الجمهورية “مسعود بزشكيان” بالحضور المليوني المشرف للشعب الإيراني في المسيرات، معتبرا أن مواصلة السير على النهج الوضاء الذي خطّه الإمام الخميني والقائد الشهيد الخامنئي (رضوان الله عليهما) أمام الشعب، تتجلى اليوم في دعم واتباع القيادة الثالثة للثورة الإسلامية.
فضائل المقاومة الفلسطينية
اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة بمناسبة يوم القدس العالمي أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة والقدس بوصلة الحق وعناون المواجهة وأن المقاومة هي الخيار المشروع حتى التحرير والعودة، لافتين إلى أن ما يجري في القدس والأقصى وغزة والضفة وفي إيران ولبنان هو عدوان صهيوني-أمريكي وحرب وجودية ومشروع واحد يستهدف المقدسات وشعوب المنطقة وقوى المقاومة، داعيةً إلى الوحدة والتكاتف وتوحيد جهود الأمة ووحدة الساحات وتصعيد الحراك لمواجهة المخططات الصهيونية والأمريكية الإجرامية في المنطقة.
حركة المقاومة الإسلامية “حماس”
حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية عدوانها ضدّ القدس والأقصى، حيث تواصل حكومة الاحتلال الفاشية مخططاتها التهويدية والاستيطانية في القدس، وإغلاق أبواب الأقصى في وجه المصلّين، ومنع المرابطين من الوصول إليه والاعتكاف فيه خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، وصمتٍ وتخاذلٍ دوليين مريبين.
واعتبرت حماس أن ما يجري “ليس أحداثاً متفرقة، بل حلقات في مشروعٍ واحد يستهدف كسر إرادة شعوب المنطقة وتحطيم عناصر الممانعة والمقاومة في الأمة، تمهيداً لفرض وقائع تخدم أوهام المشروع الصهيوني التوسعي وأساطيره المزعومة”.
من جانبه أشاد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القاسم “أبو عبيدة” بالضربات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني مستهدفاً كيان العدو الصهيوني، ضمن عمليات القصف المتواصلة على الكيان، باستخدام صواريخ نوعيةٍ وانشطاريةٍ، “شفت صدور أبناء شعبنا المكلومين، وأنارت قلوب الأحرار قبل أن تضيء سماء (تل أبيب)”.
واعتبر أبو عبيدة خروج الملايين من أبناء الشعب الإيراني العزيز اليوم نصرة للأقصى رغم الحرب المسعورة عليهم والتحام القادة بالجماهير “دليلٌ إضافيٌ على موقفهم المبدئي الداعم لفلسطين، وأن الجمهورية الإسلامية في ظل قيادة السيد مجتبى خامنئي، ستمضي على ذات الطريق الذي خطه الشهيد السيد علي خامنئي بدمه”.
كما اعتبر إن يوم القدس العالمي الذي أحيته جماهير الشعوب الإسلامية نصرة لفلسطين “فرصةٌ لتوحيد طاقات الأمة وتصحيح البوصلة نحو قضاياها الكبرى”، قائلاً لهم أن “القدس تئن تحت الاحتلال، ومسجدكم الأقصى فارغٌ من المصلين، وعدوكم الحقيقي هو الكيان الصهيوني الذي يتربص بكم، ويوسع دائرة عدوانه على أمتنا يوماً بعد يوم”.
حركة الجهاد الإسلامي
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي أن ما تشهده منطقتنا اليوم “هي حرب وجودية أشعل فتيلها قادة الكيان الصهيوني الغاصب، وعلى رأسهم مجرم الحرب نتنياهو الذي أعلن بوضوح لا لبس فيه أن كيانه يخوض عدواناً مفتوحاً ضد المسلمين قاطبة”، معتبرةً ذلك “دلالة واضحة على أهداف الكيان في فرض سيطرته وهيمنته على منطقتنا وأمتنا”.
ودعت حركة الجاهد الأمة العربية والإسلامية قاطبة إلى “الوحدة والتماسك لإسقاط أهداف هذا العدوان الشامل، دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا ومستقبل أجيالنا”. مؤكدةً إن إحياء يوم القدس العالمي هو “انتصار لقضية الأمة المركزية في فلسطين ورفضاً للعدوان ومجازر الكيان المجرم والإدارة الأمريكية”.
بدوره أشاد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الحاج موسى بالخروج الإيراني المليوني في يوم القدس العالمي تحت وطأة القصف والعدوان الصهيو-أمريكي المستمر، معتبراً ذلك “تمسكاً بفلسطين كقضية مركزية للأمة وإحباطاً لكل مشاريع الفتنة التي تستهدف الجبهة الداخلية للجمهورية الإسلامية ودورها الريادي في إسناد قوى المقاومة”.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكدت أن إحياء “يوم القدس العالمي” هذا العام يتجاوز البعد الرمزي ليعبر عن موقف نضالي متجدد يؤكد أن القدس ستبقى قلب فلسطين النابض، وعنوان الصراع مع المشروع الصهيوني.
واعتبرت الحركة العدوان الصهيوني الأمريكي على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة لا سيما في إيران ولبنان “محاولة يائسة من العدو الصهيوني بشراكةٍ أمريكية لتنفيذ مخططاته التوسعية ومشروع إسرائيل الكبرى”. مؤكدةً أن خيار المواجهة هو “القوة الحقيقية القادرة على كسر العدوان الصهيوني والأمريكي وإفشال مشاريعه”.
وتوجهت الجبهة الشعبية بالتحية للجماهير المليونية التي خرجت في مختلف أنحاء العالم إحياءً لهذا اليوم ونصرةً لفلسطين والقدس وغزة، ورفضاً للحرب الإجرامية الصهيونية والأمريكية على إيران ولبنان، مؤكدةً فشل كل محاولات عزل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي والإسلامي والعالمي.
حركة المجاهدين الفلسطينية
من جانبها أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن القدس “ستبقى محور الصراع ومحط أنظار الأمة الإسلامية، فهي أرض إسلامية مباركة وقضية جامعة للمسلمين جميعاً، ولا شرعية للاحتلال الصهيوني على أرضها مهما طال الزمن”.
وحيت الحركة “كل الجهود المباركة القائمة على فعاليات هذا اليوم العظيم”، مشيدةً “ببسالة القوات الإيرانية وبسالة مجاهدي المقاومة اللبنانية والعراقية الشريفة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي”. مؤكدةً أن الواجب “يحتم على الأمة استنهاض الهمم والقيام بالدور المطلوب لنصرة القدس والمقدسات الإسلامية التي تتعرض لهجمة صهيونية شرسة لاسيما المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لعدوان متواصل و حصار واغلاق ظالم منذ أسبوعين”.
حركة فتح الانتفاضة
حركة فتح الانتفاضة أكدت في بيانها بقائها على العهد ومضيها “على طريق القدس وخيار المقاومة سبيلا وحيدا على طريق التحرير والعودة إلى فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني والقدس عاصمتها الأبدية”.
واعتبرت أن العدوان الغاشم الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائدة محور المقاومة من فلسطين الى اليمن والتي تدافع وتصد العدوان بوعدها الصادق الرابع متمسكة بحقوقها ومواقعها المبدئية وقدرة قيادتها على الاستمرار بالمواجهة تحت راية آية الله حجة الإسلام الامام القائد الشهيد علي خامنئي رحمه الله الذي يتقدم العديد من الشهداء القادة والعلماء النوويين والمواطنين الأبرياء “يأتي في السياق استمرار معركة طوفان الأقصى المباركة التي شارفت على عامين ونصف حيث يخوض الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة أروع ملاحم البطولة والصمود الأسطوري في مواجهة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والمجازر البشعة التي يرتكبها العدو في قطاع غزة العزة والضفة الغربية والقدس والضفة الغربية الأبية”،
لجان المقاومة في فلسطين
بدورها أكدت لجان المقاومة في فلسطين “أن كل محاولات إخضاع الشعب الفلسطيني ومقاومته قد سقطت وأن فلسطين والقدس أصبحتا في وجدان وعقول وقلوب كل أبناء الأمة وأحرار العالم وان الكيان الصهيوني أضحى كياناً معزولاً ومنبوذاً وهشاً و مهزوماً”.
وتوجهت اللجان بالتحية “لكل الشهداء الأطهار من قادة محور المقاومة وفي مقدمتهم مرشد وقائد الثورة الإسلامية في ايران سماحة السيد الشهيد على خامنئي وكافة القادة العظام الذين ارتقوا في معارك الوعد الصادق وطوفان الأقصى وكل شهداء شعبنا ومحورنا المقاوم وكل الشهداء الذين ارتقوا في مواجهة قوى الطغيان الصهيوأمريكي”.
وجددت وقوفها وتضامنها الكامل “مع الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها وكذلك مع الشعب اللبناني الشقيق ومقاومته المتمثلة في المقاومة الإسلامية وحزب الله المقاوم الشجاع وكذلك المقاومة الإسلامية في العراق”، داعية إلى “مزيد من الوحدة والتكامل على كافة المستويات والأصعدة من أجل التصدي وهزيمة العدوان الصهيوأمريكي عل ايران ولبنان وغزة”.
المقاومة الإسلامية في لبنان
أطلقت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله” عملياته اليوم على تجمعات ومستوطنات كيان العدو الصهيوني “عمليات يوم القدس”. فيما أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ “نعيم قاسم” أن “كل الأحرار في العالم مسؤولون أن يقفوا مع القدس وفلسطين، لأنهم يقفون مع أنفسهم وضد الظلمة والمستبدين الذين لم يتركوا أحداً في العالم إلا وظلموه، أو واجهوه، واستبدوا في مواجهته”.
وشدد على أن حزب الله سيبقى مع المقاومة الإسلامية ومع فلسطين ودعم وتحرير القدس، مؤكدًا: “نؤيدها وندعمها من أجل التحرير الكامل”. داعيًا الجميع إلى التكاتف والوقوف يداً واحدة مع العظمة التي تجسدت في إيران الإسلامية، التي كرست أقدس وأعظم ما عندها في سبيل فلسطين وقضية التحرير.
وأعاد الشيخ قاسم التذكير بأنه عندما نحيي يوم القدس، فإننا نعلن أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، وأن المسؤولية جماعية. ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني قدّم الكثير من التضحيات، ففي آخر معركة في مواجهة العدو الإسرائيلي خلال طوفان الأقصى، والتي استمرت لسنتين وأكثر، قدّم الشعب الفلسطيني في غزة وحدها 260 ألف شهيد وجريح من الرجال والأطفال والنساء، مع التهديم الواسع لمنطقة غزة، والإبادة التي حصلت، وإعدام الحياة التي مارسته إسرائيل برعاية أمريكية وغربية مباشرة.
حركة المقاومة الإسلامية النجباء في العراق
أكد الأمين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي أن مواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني هي “حرب وجودية للدفاع عن الإسلام الأصيل”.
وأضاف في بيان بمناسبة يوم القدس العالمي: “لن نتراجع حتى نرفع راية الإسلام عالياً ولو بقي فينا رجل واحد، فإنه لن يستسلم وسيرفعها بعون الله تعالى وأمره؛ لأننا متيقنون سواء طال الوقت أم قصر أنَّ أمريكا الشر والظلم والعدوان ستنكسر وسنحرر فلسطين من الكيان الصهيوني الغاصب، ونطهّر كلَّ أراضي المسلمين من دنس عصاباتهم المجرمة وعملائهم”.








![والعاقبة للمتقين – القول السديد 1447هـ.mp4_snapshot_00.00_[2026.04.26_17.08.02]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/04/والعاقبة-للمتقين-القول-السديد-1447هـ.mp4_snapshot_00.00_2026.04.26_17.08.02-360x203.jpg)

![السلاح الأعنف – فرقة أنصار الله 1447هـ.mp4_snapshot_04.26_[2026-04-20_20.52.05]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/04/السلاح-الأعنف-فرقة-أنصار-الله-1447هـ.mp4_snapshot_04.26_2026-04-20_20.52.05-360x203.jpg)
![العمليات الايرانية – القول السديد – الإنتاج الفني للإعلام الحربي 1447هـ.mp4_snapshot_00.54_[2026.04.19_18.47.02]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/04/العمليات-الايرانية-القول-السديد-الإنتاج-الفني-للإعلام-الحربي-1447هـ.mp4_snapshot_00.54_2026.04.19_18.47.02-1-360x203.jpg)