خطاب الرئيس مهدي المشاط بمناسبة العيد السادس والثلاثين للوحدة اليمنية الـ22 من مايو
رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط بمناسبة العيد السادس والثلاثين للوحدة اليمنية الـ22 من مايو:
– أتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى قائد الثورة وإلى كافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى الـ 36 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية
– التهاني موصولة لكل العلماء الأجلاء وكافة النخب اليمنية بكل مستوياتها وإلى كل مؤسسات الدولة وأبطال قواتنا المسلحة والأمن
– لا ينبغي أن ننظر إلى ذكرى إعادة تحقيق الوحدة كحدث سياسي عابر بل يجب أن نستحضرها في أذهاننا كيوم خالد
– اليمنيون أدركوا أن قوة أية أمة تكمن في تلاحمها وأن الفرقة ليست إلا مدخلا للضعف والهوان
– ونحن نتمسك بالوحدة اليمنية المباركة لا يمكن أن نغفل تلك الحقبة السوداء التي حاولت تشويه هذا المنجز العظيم
– نستحضر بمرارة ما ألحقه النظام السابق في حرب صيف 94م باليمن ووحدته من تشويه عميق
– النظام السابق حول الوحدة من شراكة وطنية إلى غنيمة وفيد، ومن مشروع نهضة إلى أداة للإقصاء والنهب والظلم
– تعامل النظام السابق في تلك الحقبة كعصابة نصّبت نفسها عدوا للشعب كل الشعب، كما كانت العدو الأول للوحدة ذاتها
– الوحدة اليمنية بريئة من أفعال عصابة النظام السابق، واليمن اليوم أكبر من أن يُختزل في كائنات بنَتْ قصورها على أنقاضه
– الوحدة اليمنية المباركة لم تكن منحة من أحد ولا صناعة نخبة من الأشخاص والأحزاب، بل هي ثمرة لإرادة هذا الشعب كله
– ما نحتاجه اليوم لحماية الوحدة وصونها وإنصاف القضية الجنوبية العادلة هو تحرير هذه العناوين الوطنية من الابتزازات الحزبية
– المسؤولية الوطنية تقتضي اعتماد معيار ثابت في التعامل مع القضايا المصيرية يقوم على القرار المستقل والموقف السياسي النزيه
– لا يجوز لأحرار هذا البلد أن يسمحوا بعودة عصابة النظام السابق أو إعادة إنتاج فكرها تحت أي مسمى
– عصابة النظام السابق تحاول العودة عبر أكثر من باب تحت أجنحة العدوان وعلى ظهر دبابات الغزاة بوجوه مستعارة
– ما يمر به وطننا من حصار جائر واحتلال مباشر لأجزاء عزيزة من أرضه محاولة يائسة من أعداء اليمن
– العدوان الأمريكي السعودي كان تمهيدا لتقسيم الوطن وتمزيق الجسد اليمني الواحد حتى يسهل نهب ثرواته وإخضاع إرادته
– العدوان الأمريكي السعودي جاء لفرض الأقاليم والتقسيم التي رفضتها ثورة الـ 21 من سبتمبر
– الدفاع عن الوحدة ليس شأنا سياسيا خاصا بل جزء لا يتجزأ من المعركة الوطنية وهو الرد العملي على مشاريع التفتيت
– نجدد الدعوة لكل من تغافل أو أغرته الحسابات الضيقة بأن عودوا إلى خط الوحدة، وحدة الشعب لا وحدة النافذين، وحدة العدل لا الفيد
– قدرنا أن نكون في صف الحق دفاعا عن أمتنا ومقدساتنا
– لم يعد العدو الصهيوأمريكي يخفي مشروعه بل يعلن بوضوح أهدافه تحت مسمى “إسرائيل الكبرى”
– شعبنا واجه مخططات العدو منذ اللحظة الأولى بوعيه العالي، منذ انطلاق طوفان الأقصى، حين اتخذ موقفا موحدا داعما لقواته المسلحة في إسناد الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة
– هذا التلاحم الرسمي والشعبي هو أكبر دليل على أن اليمن رغم الحصار لا يزال قلبا واحدا ينبض بعزة الإسلام وكرامة العروبة
– أثبتت أحداث السنوات الماضية والراهنة في غزة واليمن ولبنان والعراق وإيران أن العدو الصهيوني رغم جبروته العسكري ليس بقوة لا تقهر
– أدرك الجميع أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ينطلق من فكرة إزاحة العقبة الكبرى أمام مشاريع العدو الصهيوأمريكي
– العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يدعو شعوب أمتنا وحكوماتها أن ترص صفوفها بوجه مخططات العدو لا التماهي معها
– إيران كما غيرها من ساحات الجهاد والمقاومة تكشف نقاط قوة الأمة وتُعرّي ضعف العدو، وتقدم فرصة مناسبة لمواجهة الغطرسة
– المرحلة الراهنة تتطلب منا الوقوف الصادق إلى جانب بلداننا العربية والإسلامية
– المرحلة الراهنة تتطلب العمل على إيقاف الصراعات الداخلية حتى نتمكن من الثبات على أرض صلبة في مواجهة العدو
– يجب أن ننظر إلى مناسبة إعادة تحقيق الوحدة اليمنية كمحطة لإحياء معاني الإخاء والمحبة ونبذ الكراهية
– لا ينبغي أن نسمح لخلافاتنا السياسية أن تدفعنا لمغادرة هويتنا الجامعة ولا للأفكار الهدامة أن تؤثر على وحدتنا
– نحذر دول العدوان والميليشيات التابعة لها من أي محاولة للمساس بالوحدة
– نؤكد مواصلة الجهاد حتى تحرير آخر شبر من أراضي الجمهورية والاستعداد التام لمواجهة أي عدوان أمريكي أو صهيوني قادم
– نبارك التقدم المحرز في ملف الأسرى ونؤكد أننا قدمنا كل التسهيلات للإفراج عن كل الأسرى والمختطفين وفق مبدأ الكل مقابل الكل
– على المستوى العربي والإسلامي نؤكد ضرورة رص الصفوف ووقف النزاعات لمواجهة العدوان على بلداننا وأمتنا
– ندعو الحكومات التي ترى في نفسها ضعفا عن المواجهة ألا تكون أداة بيد العدو ضد شعبها وأمتها
– ندعو الحكومات التي ترى في نفسها ضعفا عن المواجهة ألا تسمح باستخدام أراضيها وأجوائها في العدوان على شعوب المنطقة
– الحياد اليوم خيانة فإن تقديم التسهيلات للعدو هو الخيانة العظمى
– نجدد تضامننا الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونؤكد حقها في الدفاع عن نفسها
– نؤكد على حق إيران في إدارة مضيق هرمز ومنع استخدامه من قبل الأعداء، ومواجهة كل ما يشيع عدم الأمن والاستقرار
– نجدد الموقف الداعم لإخواننا في فلسطين ولبنان ونطالب كل حكومات أمتنا بالعمل السريع لوضع حد للإجرام الصهيوني
– نطالب كل الحكومات خاصة العربية والإسلامية بعدم الاكتفاء بالبيانات التي لا تمنع جريمة ولا تواسي جراحا
– نحذر الكيان الصهيوني المجرم من مغبّة الاستمرار في عدوانه على الشعبين الفلسطيني واللبناني
– نستنكر بشدة ما أقدم عليه ما يسمى إقليم “أرض الصومال” من تطبيع مع العدو الصهيوني ونحذر من خطورة هذه الخطيئة في تهديد اليمن والمنطقة
– ندين ونستنكر بشدة ما أقدم عليه المجرم الأمريكي من حرق نسخة من القرآن الكريم
– ندعو شعوب أمتنا إلى مقاطعة الدول التي تتماهى مع جريمة إحراق القرآن الكريم وتسمح بها ولا تعاقب عليها







