كلمة الرئيس مهدي المشاط بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة الـ 26 من سبتمبر 2026م
الرئيس مهدي المشاط بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة الـ 26 من سبتمبر 2026م:
– بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والستين للسادس والعشرين من سبتمبر أتوجه باسمي ونيابة عن زملائي في المجلس السياسي الأعلى بالتحية إلى شعبنا العزيز
– أحيي أبطالنا المجاهدين من أبناء القوات المسلحة والأمن وكل رفاق السلاح من قبائل اليمن الأبية وجميع أبناء الوطن الشرفاء في الداخل والخارج
– تحل علينا هذه الذكرى وشعبنا اليمني العزيز يواجه اليوم العدوان والحصار السعودي الظالم بدعم وإشراف أمريكي مستمر منذ اثني عشر عاماً
– ما أشبه الليلة بالبارحة فالقوى ذاتها وفي مقدمتها النظام السعودي تحاول مجددًا حرمان اليمن من السيادة والاستقلال والتنمية والعيش الكريم
– النظام السعودي يحارب إرادة اليمنيين مرة أخرى لذات الهدف، إعادة اليمن إلى مربع الوصاية والتبعية وهيهات له أن يحقق ذلك
– النظام السعودي أعاق تحقيق أهداف الثورة وعلى الرغم أنها أعلنت بناء جيش وطني قوي لكن اليمن ظل يعاني لعقود من ضعف مؤسسات الدولة وانقسام مراكز القوة
– الثورة هدفت إلى رفع مستوى الشعب اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً بينما ظل الفقر والحرمان والتفاوت يثقل كاهل اليمنيين
– الثورة أرادت يمناً حراً مستقلاً بينما بقي القرار الوطني في مراحل مختلفة عرضة للتدخلات الخارجية والصراعات الداخلية
– ظل النظام السعودي على مدى أربعة وستين عاماً يتدخل بصورة مباشرة في مختلف الشؤون الداخلية والخارجية لليمن
– استطاع النظام السعودي عبر شبكة من الفاسدين والخونة المرتبطين به بسط نفوذه على مفاصل الدولة وقراراتها وهذا معروف لدى كافة أبناء الشعب اليمني
– أصبحت كل القرارات السيادية مرهونة بإرادة النظام السعودي إلى درجة أنه لا يتم تشكيل الحكومات أو تعيين الوزراء وقيادات الجيش إلا بموافقته
– خلال عدة عقود لم يسمح النظام السعودي باستخراج ثروات اليمن النفطية والغازية وأعاق كل المحاولات الجادة لبناء دولة يمنية عادلة وقوية تعبر عن إرادة الشعب
– النظام السعودي أعاق كل المحاولات لبناء جيش وطني قادر على حماية اليمن والحفاظ على السيادة والاستقلال وصون القرار الوطني
– ظل النظام السعودي ينظر إلى اليمن مساحة نفوذ ينبغي أن تبقى ضعيفة محدودة القدرات ومنزوعة من كل عناصر القوة التي تمكنها من النهوض بدورها الطبيعي
– النهج السعودي مرتبط بالمشروع الأمريكي الصهيوني الهادف لإضعاف الأمة وإبقاء دولها في دائرة التبعية والتجزئة
– النظام السعودي لم يكن قادراً على تنفيذ هذه السياسات بمفرده بل وجد إلى جانبه العديد من المرتزقة الذين خانوا وطنهم وشعبهم وفتحوا أبواب الاستباحة لليمن
– بعض الخونة شاركوا النظام السعودي في اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي الذي عمل على بناء دولة يمنية مستقلة وقوية
– أعداء ثورة 26 سبتمبر لم يستوعبوا حقيقة أن يصبح اليمن جمهورياً مستقلاً في محيط من الملكيات المستبدة
– شعبنا شاهد أهداف التحرر تنقلب إلى قيود وأغلال من التبعية واكتشف أن جيشه المعني بحمايته والذود عن حياض وطنه أصبح مسرحاً لجرائم التكفيريين
– شعبنا رأى أن سلاحه مباح للعدو يتلفه بيديه وأيدي الخونة، وهو ما خلق الظروف وهيأ الأجواء للمراجعة والتقييم لحال البلد
– القوى الخارجية ضاقت ذرعاً بثورة الـ21 من سبتمبر والنظام السعودي عجز عن إعادة وصايته على اليمن حتى عبر التدخل العسكري
– التدخل العسكري السعودي جاء في محاولة لإجهاض ثورة 21 سبتمبر واحتوائها، لكنه اصطدم بعزيمة شعب متمسك بحماية ثورته
– الخطر على الجمهورية اليمنية ليس من قبل أبنائها الحماة لحدودها بل من أولئك الخونة لبلدهم وشعبهم الذين سهلوا للعدو السعودي غزو البلاد ونهب ثرواتها
– من المهم في مثل هذه الذكرى أن نعزز حالة الوعي الوطني والسياسي وأن نلتحم أكثر وأكثر بأرضنا وألا نقع مجدداً فريسة لتضليل العدو السعودي وأبواق الخيانة
– ما يجري في الساحل الغربي وغيره من مناطق اليمن من ضرب للتحشيدات التابعل العدو السعودي يجسد مبدأ السيادة الوطنية واستعادة سلطة
– نجدد الإدانة والإستنكار الشديدين لكذبة العصر والبهتان العظيم الذي افتراه النظام السعودي بحق شعبنا اليمني المسلم بادعاءاته الباطلة ان يمن الإيمان والحكمة حاول أن يستهدف مكة المكرمة
– نؤكد أن هذه الحيلة اليائسة لم تكن إلا صرخات غريق يحاول أن يستنفر ويحشد العالم معه ليستمر في عدوانه وحصاره الظالم على اليمن
– أبناء شعبنا اليمني على استعداد للتضحية فداءً لبيت الله الحرام كما خاضوا غمار الحرب نصرة للمسجد الأقصى ثالث الحرمين
– نحتفظ بحقنا الشرعي والقانوني والأخلاقي تجاه الإساءة والظلم الذي تعرضنا له من بهتان وافتراء من قبل النظام السعودي المعتدي ومن كل الذين تبنوا هذا البهتان
– نجدد التأكيد على ثبات موقفنا المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة
– ندين ونستنكر ما أقدم عليه المجرم نتنياهو والصهاينة من اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه والتهديد بتدميره من الأنفاق التي قاموا بحفرها تحت المسجد الأقصى
– أدعو كل الدول التي تجاوبت مع الكذب والبهتان السعودي الظالم على اليمن بشأن مكة المكرمة إلى التحرك العملي لنصرة المسجد الأقصى الذي تنتهك قدسيته من قبل الصهاينة على مرأى ومسمع من كل العالم
– أجدد الدعوة لكل المخدوعين والمنخرطين مع العدو السعودي ضد شعبهم ووطنهم إلى مراجعة حساباتهم والانضمام لمن سبقوهم بالعودة إلى وطنهم وشعبهم
– اليمن يتسع لجميع أبنائه والباب مفتوح لكل من اختار أن يجعل مصلحة اليمن فوق كل اعتبار وليس لنا من شرط سوى الإيمان بحرية واستقلال هذا البلد والعمل على بنائه
– نؤكد ونكرر أن الملاحة الدولية آمنة وأننا ملتزمون بالاستحقاقات الدولية تجاهها وعملياتنا تستهدف تحشيدات العدو السعودي ولا علاقة لها بالملاحة
– نجدد لأهلنا في المناطق المحتلة، في المنطقتين الجنوبية والشرقية الموقف الذي أعلنه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطابه قبل الأخير
– لا نحمل لأهلنا في المناطق الجنوبية والشرقية إلا كل المحبة ومعاناتهم هي معاناتنا وستُرفع هذه المعاناة علينا جميعاً عند طرد المحتل السعودي الجاثم على بلدنا
– معنيون بمواصلة الصمود ومضاعفة الجهود ففي ذلك خلاص بلدنا من كل معاناته ولا نتهاون في المسؤولية ولا نفرط في سيادة وقرار اليمن ولا آمال وتطلعات الشعب





![نحن لا نستهدفكم – القول السديد – الإنتاج الفني للإعلام الحربي 1448هـ.mp4_snapshot_01.04_[2026-09-24_00.14.19]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/09/نحن-لا-نستهدفكم-القول-السديد-الإنتاج-الفني-للإعلام-الحربي-1448هـ.mp4_snapshot_01.04_2026-09-24_00.14.19-360x203.jpg)
![حلقة ميادين الجهاد مواكبة لعملية تطهير الساحل الغربي الى باب المندبـ.mp4_snapshot_13.52_[2026.09.23_15.43.59]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/09/حلقة-ميادين-الجهاد-مواكبة-لعملية-تطهير-الساحل-الغربي-الى-باب-المندبـ.mp4_snapshot_13.52_2026.09.23_15.43.59-360x203.jpg)
