وحدة الساحات – عيسى الليث 1447هـ
وحدة الساحات
أداء | عيسى الليث
كلمات | وضاح الحميصي
بالقوي نقلب موازين القوى
نحصر أحلاف الغوى في زاوية
أوشك الميعاد والمحور نوى
والفصائل والسرايا ناوية
الإرادة عجيبة والصلابة رهيبة
والثقة مطلقة جوف الصدور الرحيبة
كل مؤمن كتيبة في الظروف العصيبة
كيف يحسب حساب الكون والله حسيبه
على خطوط النزال
رجال مثل الجبال
ما حد تراجع ومال
وما حد اتخلى
الآليات الثقال
نعال تحت النعال
وراية أهل الضلال
الراية السفلى
فيلق الإسلام
ثابت الأقدام
لا وهن لا خوف لا ضعف لا استسلام
محور الإسلام
ثابت الأقدام
لا وهن لا خوف لا ضعف لا استسلام
منهجيتنا على أرقى مستوى
والقضية قدسية مكاوية
من يعارض سنة الباري هوى
وانحدر من هاوية لا هاوية
الشواهد غريبة يا العقول اللبيبة
رب الأرباب ملجأ كل من يلتجي به
الجيوش المهيبة في مواقف صعيبة
والسفن والبوارج في تخبط وخيبة
مضيق هرمز نكال
والبحر الأحمر وبال
مال لليهودي مجال
من بعد ما استعلى
الضاحية ما تزال
سريعة الاشتعال
وفي خضم القتال
الحشد ما ولى
فيلق الإسلام
ثابت الأقدام
لا وهن لا خوف لا ضعف لا استسلام
محور الإسلام
ثابت الاقدام
لا وهن لا خوف لا ضعف لا استسلام
خلد التاريخ والراوي روى
يا رجال الغزوة الغزاوية
لا سواكم لا سواكم لا سوى
خير أمة يوم الأمة غاوية
العزوم المذيبة للحيود الصليبة
أجبرتهم على دفع الثمن والضريبة
من بداية كئيبة لا نهاية كئيبة
الكيان المؤقت نال ضربة مُصِيبَة
النصر من ذو الجلال
يقين ليس احتمال
من حسبه الله نال
الغاية المثلى
ما ليس يخطر ببال
خطر على كل حال
خيال هذا خيال
في الواقع اتجلى
فيلق الإسلام
ثابت الأقدام
لا وهن لا خوف لا ضعف لا استسلام
محور الإسلام
ثابت الأقدام
لا وهن لا خوف لا ضعف لا استسلام
انطوى عصر الوصايات انطوى
والعروش الغربية متهاوية
كلما ثعبان فرعون التوى
دق راسه بالعصا الموساوية
يا العجاف العصيبة الظفر بانجيبه
وعد رب السماء غير الوعود المريبة
العدو في مصبية والنهاية قريبة
هيبة الموت الأزول نكست كل هيبة
محال واصعب محال
يتوسع الاحتلال
عقب الإقامة زوال
ومغادرة وإخلاء
عاد المراحل طوال
وعاد باقي رجال
يا قدس وأنت المنال
والقبلة الأولى
فيلق الإسلام
ثابت الأقدام
لا وهن لا خوف لا ضعف لا استسلام







