فصائل المقاومة تنعي استشهاد رئيس وزراء الحكومة اليمنية وعدد من الوزراء.. وسياسي أنصارالله يؤكد: “ليترقّب العدوّ أيامًا سوداء وبيننا الأيام والليالي والميدان”
الإعلام الحربي/
نعت فصائل المقاومة الفلسطينية استشهاد رئيس الوزراء اليمني الشهيد المجاهد أحمد غالب الرهوي ورفاقه الوزراء الذين استهدفهم العدو الصهيوني في قصف غادر أول أمس الخميس خلال اجتماع لهم في العاصمة اليمنية صنعاء.
وفي بيان مشترك أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن “عمليات الاغتيال والإجرام الصهيوني النازية المتصاعدة للحكومة الصهيونية والجيش الصهيوني المهزوم لن تكسر إرادة الشعب اليمني العظيم ولن تفت في عضده وبأسه ولن تثني عزيمته الجبارة المستمدة من الإيمان والانتماء في مواصلة دعم شعبنا المظلوم مهما عظمت التضحيات”.
وتقدم بيان الفصائل “بخالص التعازي والتبريك بالشهادة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المجاهد مهدي المشاط و لذوي الشهداء الوزراء”، وختم بالتأكيد: “إنه لجهاد بلا هوادة .. نصر أو شهادة”.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قالت أن “سياسات الاغتيال والغدر التي يمارسها العدو أثبتت عجزها وفشلها أمام إرادة الشعوب وعلى رأسها الشعب اليمني العتي، ولن يحصد من جرائمه سوى المزيد من الخزي والعار”، مؤكدةً أن “هذه الخسارة الكبيرة لن تزيد اليمن إلا عزيمةً وإصراراً على الدفاع عن قضايا الأمة”، وأن “الشهداء فسيبقون منارات مضيئة على درب الكفاح وعلى طريق القدس، وعناوين لوحدة الأمة في مواجهة الجرائم الصهيونية”.
نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس “الشهداء الوزراء الأبطال في حكومة التغيير والبناء في اليمن الشقيق”، وأكدت أن “هذه الدماء الطاهرة العزيزة التي سالت على أرض اليمن الشقيق، انتصاراً لمظلومية شعبنا ومقدساته، لتمتزج اليوم مع دماء قوافل شعبنا الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى المتواصلة، لتؤكّد على وحدة أمتنا، ومركزية قضيّتنا، وخطر هذا العدو الصهيوني على أمن واستقرار أمتنا والمنطقة والعالم”. مركدة
حركة الجهاد الإسلامي
اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن “هذا الاستشهاد المبارك وسام شرف وعزة وكبرياء لقادة اليمن وأبطاله الشجعان ويؤكد على وحدة الدم بين الشعبين الفلسطيني واليمني في مواجهة الكيان الصهيوني المجرم، عدو الأمة وعدو الإنسانية”. مؤكدةً أنها “على ثقة تامة بأن اليمن العزيز، قيادة وشعباً، لن يتوانى عن الاستمرار في الدفاع عن كرامة الأمة، ومعاقبة الكيان الغاصب على جرائمه الوحشية”.
حركة المجاهدين الفلسطينية
أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن “استشهاد القادة الكبار في اليمن في هذه المعركة المقدسة دليل دامغ على صوابية الطريق وتأكيد على وحدة الأمة ومصيرها في مواجهة العدو الصهيوني المفسد”، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني “لن ينسى تضحيات الشعب اليمني العظيم الذي يدفع ضريبة موقفه الأصيل والمشرف نصرة للحق الفلسطيني الراسخ”.
واعتبرت الحركة في بيانها استهداف العدو الصهيوني لاجتماع حكومة “تعبير واضح عن حالة العجز والفشل التي وصل إليها أمام الضربات اليمنية المتواصلة ويعكس الاخفاق المتواصل أمام العزيمة اليمنية الصلبة”، مؤكدةً ثقتها التامة “بقدرة القيادة اليمنية على تجاوز هذه المحنة والاستمرار في معركتهم المبدأية مع الكيان الصهيوني المفسد بالرغم من عظيم التضحيات والتآمر والخذلان”.
حركة فتح الانتفاضة
حركة فتح الانتفاضة أكدت أن هذه الدماء الزكية سترتد وبالا على هذا العدو الصهيوني وأن “كل هذه الاغتيالات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني لأبناء الشعب اليمني الشقيق ستزيدهم صمودا وثباتا واصرارا على بقاءهم في صف المقاومة ونصرة المظلوم وتصعيدهم للمقاومة”.
حكومة غزة
نعى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، استشهاد رئيس مجلس الوزراء في حكومة التغيير والبناء في صنعاء وعدد من الوزراء “وبمشاعر فخر واعتزاز بما قدموه من تضحيات جسيمة في خدمة شعبهم اليمني الجليل وشعبنا الفلسطيني العظيم وقضيتهم وقضيتنا العادلتين”
واعتبر مدير المكتب، إسماعيل الثوابته في بيان نشره إن هذه الجريمة المُروّعة ليست مجرد اعتداء على أشخاص، بل هي عدوان صهيوني سافر همجي على الإرادة السياسية للشعب اليمني ومؤسساته، ومحاولة ممنهجة لتقويض البنية القيادية والإدارية للدولة اليمنية.
وأضاف: لقد كان الشهيد رئيس الحكومة ووزراؤه مثالاً للقيادة المسؤولة الحريصة على مصالح الأُمة وحقوق الشعوب المظلومة، يعملون بلا كلل وسط ظروف صعبة وحساسة، متمسكين بحقوق شعبهم اليمني وشعبنا الفلسطيني وثوابتهم وثوابتنا، مدافعين عن الحق اليمني والفلسطيني في الحرية والاستقلال.
واعتبر “استهدافهم وهم على رأس عملهم يمثل وصمة عار في جبين الاحتلال “الإسرائيلي” المجرم، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية القيادات السياسية والمدنية، ومساءلة قادة الاحتلال عن جرائمهم أمام المحكمة الجنائية الدولية”.
وقال: إننا إذ نودع قادتنا شهداء على أرض اليمن الجليل، فإننا نجدد العهد على مواصلة الطريق الذي ساروا عليه، متمسكين بحقوق شعبهم وشعبنا وثوابته وثوابتنا، غير مفرطين في دمائهم الزكية الطاهرة، حتى ينال شعبنا حريته الكاملة ويعود الحق إلى أصحابه”
المقاومة الإسلامية في لبنان
المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله” أشارت إلى أن “حضور اليمن الثابت والقوي في ميدان النصرة لفلسطين هو النموذج الأصدق والأوفى في الصبر والصمود رغم العدوان والحصار الذي يتكبده، وهو شرفٌ وعزّة له أن يقدم التضحيات الجسيمة في سبيل إسناد غزة وكسر الحصار عنها، في وقت يسكت العالم بأسره ويقف متفرجًا عاجزًا عن تقديم أي معونة أو موقف”. مؤكدةً أن “هذا العدوان لن يزيد الشعب اليمني إلا إصرارًا وثباتًا، ولن يثني قيادته الشجاعة عن موقفها الأصيل في الاستمرار في إسناد غزة ونصرة شعبها المقاوم”. وأن “دماء هؤلاء القادة الشهداء الأبرار ستكون وبالًا على الكيان الصهيوني وعنوانًا للصمود والمقاومة”.
عصائب أهل الحق – العراق
تقدم أمين عام عصائب أهل الحق في العراق الشيخ قيس الخزعلي إلى سماحة السيّد المجاهد عبد الملك الحوثي وأخوتِه أنصارِ الله والشعبِ اليمنيِّ الشقيق “بآيات التعازي والمواساة مُكلّلةً بفخرِ الشهادةِ التي نالها كوكبةٌ من أبطالِ العربِ والإسلام، يتقدّمُهم الشهيد الكبير أحمد غالب الرهوي، رئيسُ وزراءِ الحكومة، وجمعٌ من الوزراءِ المجاهدين”.
وأضاف الشيخ الخزعلي: “نؤكّدُ وقوفَنا وتضامنَنا مع المقاومةِ التي تصدّت بكلِّ بسالةٍ وشجاعة، وقدّمت أغلى التضحياتِ وأعزَّ الشهداءِ نصرةً للشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم”، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى “الوقوفِ بحزمٍ وقوّةٍ أمامَ هذا الطغيانِ الصهيونيِّ، ومن يقفُ خلفَه من دولِ الاستكبارِ والهيمنة”.
كتائب سيد الشهداء العراقية
أصدر المجلس التنفيذي لـ”كتائب سيد الشهداء” العراقية بياناً نعى فيه رئيس وأعضاء حكومة التغيير والبناء، الذين ارتقوا في غارات صهيونية جبانة استهدفتهم خلال اجتماع اعتيادي عصر الخميس الفائت.
وأكد البيان أن “دماء الشهداء الطاهرة لن تذهب هدراً، بل ستكون وقوداً يزيد جبهة المقاومة قوةً وتماسكاً، ويعجّل بزوال الكيان الصهيوني وكل أدواته من منطقتنا”. وقال: إنّ “شهادتهم في ميدان المسؤولية والجهاد تضع بصمتها في سجل الكرامة، وتؤكد أنّ اليمن عصيّ على الانكسار، ماضٍ بثورته حتى النصر المبين”.
فيما قال الأمين العام لكتائب سيد الشهداء العراقية الحاج أبو آلاء الولائي أن الشعب اليمني وقيادته وعلى رأسها السيد القائد وأنصار الله وصل إلى “أسمى مراتب العزة والمواساة والتضامن والإسناد في وقوفهم الشجاع إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم وأهل غزة المستباحة”.
واعتبر الولائي أن الدماء الطاهرة لرئيس ووزراء حكومة التغيير والبناء اليمنية التي سفكت ظلماً وغدراً على يد الصهاينة الأراذل “دليل آخر يؤكد أصالة الموقف اليمني الراسخ بالوقوف إلى جانب المظلومين، ويجدد التأكيد على وحشية العدو الصهيوني واستخفافه بكل القيم والحدود والإنسانية والأعراف الدولية.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية “بأشد العبارات الجريمة الوحشية للكيان الصهيوني في العدوان العسكري على البنية التحتية والمناطق السكنية في اليمن واغتيال كبار المسؤولين والمواطنين اليمنيين الأبرياء”، مؤكدة “على ضرورة تحرك جاد من المجتمع الدولي والدول الإسلامية لكبح جماح هذا الكيان المارق”.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية “إنها ليست فقط مثالًا صارخًا على جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، بل هي أيضًا انتقام خبيث لهذا الكيان من شعب مصمم على أداء مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية في دعم الشعب الفلسطيني المظلوم ولم يبخل بأي تضحية في هذا الطريق”.
وأضاف البيان: إن هذه الهجمات الإرهابية واستشهاد خدام الشعب في الحكومة اليمنية لن تؤثر في عزم وإرادة هذه الأمة الحرة والشجاعة للدفاع عن كرامتها ودعم الشعب الفلسطيني المظلوم، بل ستزيد فقط من كراهية وغضب الرأي العام، خاصة في العالم الإسلامي، ضد الكيان الصهيوني وحماته، وتحديدا أمريكا”.
وأردفت الخارجية الإيرانية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ تهنئ وتعزي باستشهاد رئيس الوزراء وكبار المسؤولين اليمنيين وجميع المواطنين اليمنيين الذين استشهدوا خلال العدوان العسكري الصهيوني، تذكر بمسؤولية الأمم المتحدة وجميع الدول الأعضاء فيها للتحرك الفوري لإيقاف عدوان الكيان المحتل ومحاسبة قادة هذا الكيان المجرم، وتحذر من التهديدات المتزايدة الناتجة عن التوسعية والإرهاب المنظم للكيان الصهيوني ضد السلام والأمن الدوليين”.
واعتبرت “أن استمرار تقاعس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن ادانة العدوان العسكري للكيان الصهيوني ضد السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لدول المنطقة والانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي، وخاصة حقوق الإنسان والقانون الإنساني، يؤدي إلى تآكل متزايد للمعايير القانونية والأسس الأخلاقية للمجتمع الدولي، ويعرض السلام والأمن في المنطقة والعالم لخطر غير مسبوق”.
وذكّرت طهران “بمسؤولية جميع الدول القانونية والأخلاقية للتحرك الفوري لإيقاف الإبادة الجماعية في غزة ومنع مذبحة الفلسطينيين جراء الهجمات العسكرية المستمرة وكذلك الجوع والعطش المفروضين على أهالي غزة المظلومين”، مؤكدة “على ضرورة محاكمة ومعاقبة القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة على ارتكابهم هذه الجرائم الفظيعة”.
مؤتمر الأحزاب العربية
بعث الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية، الدكتور قاسم صالح، رسالة عزاء وتهنئة إلى رئيس المجلس السياسي الأعلى، المشير الركن مهدي محمد المشاط، في استشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء وعدد من رفاقه الوزراء، أكد فيها “إن هذه العملية الإجرامية التي تدل على الطبيعة الإجرامية للصهاينة تهدف إلى ترهيب هذا الشعب الذي يساند شعب فلسطين في غزة والقطاع، ويقطع طرق الإمداد عن قطعان الصهاينة، ويمنع السفن من الوصول إلى الموانئ الفلسطينية، ويطلق الصواريخ والمسيرات على الأهداف الحيوية الصهيونية، ويزرع الرعب في نفوس المستوطنين الصهاينة وقيادتهم المجرمة”.
وأضاف أن “الشعب اليمني المؤمن بالحق الفلسطيني وجيشه الباسل وقيادته الشجاعة والحكيمة لن يتراجعوا عن قرارهم ولن تضعف إرادتهم”، مؤكداً أن اليمنيين “سيستمرون بهجماتهم النوعية حتى تحقيق أهدافهم العادلة والمحقة، وفك الحصار عن شعب غزة الصامد، ووقف جرائم الحرب التي ترتكب يومياً بحق أبناء غزة والقطاع”.
جماعة الإخوان المسلمين
في تصريح إدانة وعزاء واجب أدانت جماعة الإخوان المسلمين العدوان الإسرائيلي الغادر والجريمة البشعة التي استهدفت قيادات يمنية، مترحمة على أرواح كافة الشهداء الذين ارتقوا في ميادين الشرف في اليمن وسوريا ولبنان دعما ونصرة لغزة، واعتبر الإخوان المسلمين في بيانهم أن “كل من ساند غزة ووقف إلى جانبها سيظل له دين في عنق الأمة كلها، وأن العدو الصهيوني يمارس بلطجة وعدوانًا واسعًا في المنطقة دون تمييز بين دين أو مذهب أو عرق”.
ودعت الجماعة “حكومات وشعوب الأمة وقواها السياسية والفكرية والمذهبية كافة إلى التوحد ونبذ الخلافات البينية والالتفاف حول هدف واحد هو ردع العدوان الإسرائيلي، وإجباره على وقف حرب الإبادة التي يشنها على غزة وأهلها الصامدين”. مذكرةً أن “قضية فلسطين ستظل هي القضية المركزية التي يجب أن تجمع كلمة الأمة وتوحد صفوفها في مواجهة العدوان، حتى تتحقق الحرية والكرامة والاستقلال لشعوبها”.
اعتبر المكتب السياسي لأنصار الله إنّ “ارتقاء ثُلّة من قيادات اليمن شهداء على طريق القدس، وفي خضمّ طوفان الأقصى ومعركة (الفتح الموعود والجهاد المقدّس)، هو وسام شرف للقادة الشهداء ولكلّ الشعب اليمني، الذي أكّـد بالقول والفعل وبالتضحيات الجسيمة أنّ فلسطين ليست وحدها، وأنّ اليمن إلى جانب فلسطين وشعبها حتّى وقف العدوان ورفع الحصار”.
وَأَضَـافَ أنّ “هذه الجريمة النكراء وما قبلها من جرائم بحقّ المدنيين والأعيان المدنية أكّـدت على نحوٍ ساطع مدى التأثير الكبير والفاعل للجبهة اليمنية وهي تُثخن العدوّ الصهيوني بالضربات الصاروخية، وبالحصار البحري الذي عجزت قوى الشر والطغيان، وعلى رأسها أمريكا، أن توقفه أَو تحدّ منه برغم كُـلّ الغارات العدوانية التي تعرّضت لها اليمن طيلة الأشهر الماضية”.
ولفت سياسي أنصار الله إلى أنّ الشهداء الأبرار “حملوا من موقع مسؤوليتهم رايةَ فلسطينَ جنبًا إلى جنب راية اليمن، فامتزجت دماؤهم الزكية الطاهرة مع الدم الفلسطيني المستباح، في أشرف موقف وأصدق تعبير عن نصرة المسلم للمسلم”.
وجدّد سياسي أنصار الله “العهد بأنّ اليمن ماضٍ بكلّ عزمٍ وثباتٍ في معركة إسناد غزّة وفلسطين على طريق القدس وخطى الشهداء الأبرار”، مؤكّـدًا أنّ “أيّامًا سوداء تنتظر الكيان الصهيوني وقطعانه المغتصبين، فثأر اليمن لا يَبات، وشعبه عصيّ على الانكسار، وبيننا الأيّام والليالي والميدان، وإنّه لجهادٌ، نصرٌ أَو استشهاد”.
أحزاب اللقاء المشترك
أكدت أحزاب اللقاء المشترك أن “هذه الجريمة البشعة التي استهدفت قيادة وطنية مخلصة لن تنل من عزيمة شعبنا، ولن تُضعف إرادته الحرة، بل ستزيده ثباتًا وصمودًا في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن أهالي قطاع غزة”.
وأشارت إلى أن دماء الشهيد الرهوي ورفاقه “لن تذهب هدراً، وتضحياتهم العظيمة ستكون وقوداً لتعزيز الصمود وتوحيد الصف الوطني في مواجهة قوى العدوان الأمريكي الصهيوني وأدواته، حتى يتحقق للشعب اليمني النصر المؤزر”.
تحالف الأحزاب والقوى المناهضة للعدوان
أشار بيان تحالف الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان إلى أن “الشهداء العظماء جسدوا معاني الثبات والإخلاص في خدمة قضايا وطنهم وأمتهم، وقدموا دماءهم الطاهرة وفاء لمسيرة الحرية والكرامة والجهاد في مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني وأدواته”، مؤكدةً أن “دماء هذه الكوكبة من الشهداء لن تزيد شعبنا إلا عزيمة وإصراراً على المضي في درب الجهاد والصمود، حتى يتحقق النصر الموعود”.
وأكد تحالف الأحزاب والقوى السياسية “الاستمرار في الدفاع عن قضايا الأمة”، داعيا جماهير الشعب اليمني إلى “رص الصفوف والالتفاف حول القيادة الثورية والسياسية، والمضي بقوة في مواجهة العدوان حتى تحرير فلسطين وكل أرض عربية محتلة”.
تنظيم التصحيح الشعبي الناصري
اعتبر تنظيم التصحيح الشعبي الناصري استشهاد هذه الكوكبة الوطنية، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة، يمثل خسارة جسيمة للوطن، مؤكداً أن “دمائهم الزكية ستكون وقودًا لمواصلة طريق النضال والجهاد ضد العدو النازي الصهيوني وعلى طريق تحرير القدس الشريف وتحرير كامل التراب الفلسطيني وتجسيدًا لالتزام اليمن الثابت بمناصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.
الحزب القومي الاجتماعي
عبر الحزب القومي الاجتماعي عن خالص العزاء للقيادة السياسية وجماهير الشعب اليمني الصابر، مؤكدا أن دماء الشهداء “لن تزيد اليمنيين إلا إصراراً على المضي في درب المقاومة والتحرير، والتمسك بخيار المواجهة مع الكيان الصهيوني وأدواته حتى تحقيق النصر الموعود”.
وقال في بيانه “أن الشهيد أحمد غالب الرهوي مثل نموذجاً صادقاً للقائد المقاوم، المؤمن بعدالة قضيته وحق شعبه، والمستعد لبذل الروح في سبيل الله والوطن والأمة”. مؤكداً أن “رحيله ورفاقه الأبرار يأتي في إطار المعركة التي يخوضها اليمن العظيم، حيث تتكالب عليه قوى الشر والعدوان لأنه رفع راية فلسطين وجعل قضيّتها بوصلة مواقفه وسياساته”.





![زامل سر موقفنا – محمد أبوعلي & محمد هبه – 1447هـ.mp4_snapshot_00.00_[2026-02-05_21.33.50]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/02/زامل-سر-موقفنا-محمد-أبوعلي-محمد-هبه-1447هـ.mp4_snapshot_00.00_2026-02-05_21.33.50-360x203.jpg)


![مسير عسكري لوحدات من اللواء الثاني من قوات الاحتياط_مختوم.mp4_snapshot_03.54_[2026-02-01_16.46.35]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/02/مسير-عسكري-لوحدات-من-اللواء-الثاني-من-قوات-الاحتياط_مختوم.mp4_snapshot_03.54_2026-02-01_16.46.35-360x203.jpg)
