عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية بمناسبة مرور عام على معركة طوفان الأقصى
كلمة عضو المكتب السياسي لحركة حماس الأخ المجاهد الدكتور خليل الحية بمناسبة مرور عام على معركة طوفان الأقصى – 6 أكتوبر 2024م
عضو المكتب السياسي لحركة حماس الأخ المجاهد الدكتور خليل الحية بمناسبة مرور عام على معركة طوفان الأقصى:
- عامٌ على بَدء طوفان الأقصى مَرَّ على فلسطينَ عامة، وغزةَ خاصة، وشعبُنا الفلسطيني يَخطُّ بمقاومته ودمائِه وثباتِه تاريخاً جديداً بعدما اندفعت نخبة القسام، نحو أرضنا المحتلة عام 48 لتسطر ملحمةً استثنائية، فقد حطم عبورُ السابع من أكتوبر المجيد، الأوهامَ التي رسمها العدو لنفسه، واستطاع أن يقنع بها العالم والمنطقة، عن تفوقه وقدراته المزعومة.
- استطاعت النخبةُ المجاهدة خلال ساعات معدودة، تركيعَ الكيان المحتل وتحييدَ أهمِ فِرَقِ جيشِه، ويتركهم بين قتيل وأسير وجريح، ولا زال أبناءُ القسام وفصائلِ المقاومة، يُسطّرون أروع المعارك وهم يدافعون ويذودون عن أهلهم وذويهم.
- نبرق بالتحية والفخار لقائد الحركة رئيس المكتب السياسي الأخ المجاهد يحيى السنوار أبو ابراهيم حفظه الله وإخوانه وقادة فصائل شعبنا المقاوم.
- أهلَنا في غزة العزة، إن التَّجليَ الأكبر لمعاني العزةِ والصبرِ والتضحيةِ، كان منكم سمة وسجية، وقد أكدتم أنكم شعبٌ ثابتٌ معطاءٌ، يقدم هذه التضحيات الجسام من الشهداء والجرحى، وهدم البيوت والمنازل والمساجد والجامعات والبنى التحتية، ويتنقل بين الخيام البالية الممزقة وينزح تحت القصف والتدمير، إلا أنكم بقيتم شعبا شامخاً عصيّاً على كل محاولات التهجير والاقتلاع، ثابتاً في أرضه ووطنه رغم ما لاقيتم من أصناف العذاب وأشكال الإرهاب، وتعرضتم لأبشع حرب إبادة، وللمجازر اليومية والتي كان آخرها مجزرتي دير البلح وجباليا الصمود الليلة الماضية.
- كلُّ التحية إلى أهلنا في غزة العزة في بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا، في النصيرات والبريج ودير البلح والمغازي، في خانيونس ورفح الصمود وكل شبر من قطاعنا الصامد الصابر، كلُّ التحية إلى أمهاتنا الصابرات المحتسبات اللواتي يرضعن أبناءهن معانيَ الكرامة، ويزرعن فيهم حب فلسطين وقيمَ العطاء والفداء، كلُّ التقدير لهذه العوائل الأبية التي أفشلت مخططات العدو بالفوضى أو التهجير.
- هنا نستذكر قائدنا الخالد.. فالسلام على الشهيد القائد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والسلام على نائبه الشهيد القائد صالح العاروري، اللذين امتزجت دماؤهما بدماء أبناء شعبهم في معركة طوفان الأقصى، وهذا ليس جديداً.
- أهلَنا وشعبَنا في الضفة المنتفضة رغم جراحها النازفة، والاستيطان الذي يمزق مُدُنَها وقُراها ومخيماتِها، وتواجِهُ بمقاومة متصاعدة، محاولاتِ التهويدِ واغتصابِ الأرض، والاغتيالات وتقطيع الأوصال، ولعل ردَّ شباب المقاومة هناك: في جنين ونابلس وطولكرم والخليل، في عملياتهم البطولية وليس آخرها العملية المزدوجة في يافا المحتلة، يقول بوضوح: هذا هو الطريق لمواجهة الخطر الداهم على شعبنا وقضيتنا ولا طريق سواه.
- نقف مع شعبنا في القدس مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنطلقِ معراجِه إلى السماء، حيث يحاول المحتل حسمَ الصراع، ويسعى إلى تقسيم الأقصى زمانا ومكانا، وصولا إلى أحلامه بهدمه وإقامة هيكله المزعوم مكانه لا سمح الله.
- نستذكر شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات، التي لطالما كانت وقودَ الثورةِ والمقاومة، وحافظة على مفاتيح العودة، وها هي اليوم تَستأنف وتشاركُ في الطوفان الهادر، وتحية لشهدائها وجرحاها وعلى رأسهم الأخ أبو الأمين فتح شريف وإخوانه الذين استشهدوا من قبله ومن بعده.
- ولا ننسى أهلنا في الـ 48 حيث فشلت كل محاولات الأسرلة على مدى 76 عاما، وبقي أهلُنا متمسكين بأصالتهم، وكونهم جزءاً لا يتجزأ من الوطن الفلسطيني، ورأينا اليوم عملية بئر السبع البطولية على طريق التحرير وزوال هذا الاحتلال.
- شعبَنا الفلسطيني المجاهد، لقد بدأت هذه الملحمةُ البطولية الوطنيةُ الكبرى، في الوقت الذي أصبحت فيه فلسطين قضيةً منسيةً، غائبةً عن مقررات القِمم واللقاءات، حبيسةَ الأدراج، ويسعى عدوُّنا لتحويلها من قضية شعب يناضل من أجل حريته، وإنهاء احتلال جاثم على أرضه، إلى قضيةٍ إنسانية، وتحسين حياة، ومتطلبات معيشة، بل ويسعى بكل الوسائل لتهجير هذا الشعب.
- جاء الطوفانُ والاحتلالُ يَعيثُ في المنطقة فساداً، يخترق أسوارَ شعوبِها، ويَعقدُ الاتفاقياتِ الأمنيةِ والعسكرية والاقتصادية، ساعياً لبناء تحالفات تحقق له التمكين والهيمنة، ويعملُ جاهداً لتصفية قضيتنا، من خلال تهويدِ القدسِ والاستيلاءِ على الأقصى، وتوسيعِ الاستيطان والتهجيرِ، ومواصلةِ حصارِ غزة، ويرفضُ الاعترافَ أو الإقرارَ بأيٍّ من حقوقنا الوطنية، فكان لابدَّ من استعادةِ قضيتِنا، وضربِ قواعدِ مشروعِ الاحتلال.
- نستطيع أن نقول اليوم وبثقة، إن القضيةَ الفلسطينيةَ باتت هي القضية الأولى في العالم، وأدرك الجميعُ أنه لا أمنَ ولا استقرارَ في المنطقة، ما لم يأخذ شعبُنا حقوقَه كاملة، ونكرر ونقول للجميع لا أمن ولا استقرار في المنطقة ما لم يأخذ شعبنا حقوقه كاملة.
- لقد وجهت المقاومةُ في السابع من أكتوبر، ضربةً إستراتيجيةً للعدو على المستوى الأمني والعسكري، حيث أظهرت الفشل الذريع لمختلف مكونات منظومتِه العسكريةِ والأمنية، وكبّدتْهُ خسائرَ غير مسبوقة في تاريخه، وأدرك من خلالها أن وجودَه كاحتلال لا مستقبل له، وأنّ شعبَنا مستمرٌ بجهاده ومقاومته، حتى طردِ الاحتلال عن أرضنا عاجلاً أم آجلاً، ولأول مرة في تاريخ الصراع منذ العام 1948 يقف العدو أمامَ المحاكم الدولية كمجرم حرب، متَّهَماً بالإبادة الجماعية، وتُتخذ القرارات بجلب قادته كمجرمي حرب.
- أزالت المعركةُ الأقنعةَ عن وجوه قادة الاحتلال، ورأى العالمُ طبيعةَ الكيانِ الحقيقية، فانطلقتْ حركةُ التضامنِ مع شعبنا -والتي نعبر عن تقديرنا العميق لها- في كل قارّاتِ العالمِ جميعا، وبدأت الروايةُ التي نسجها العدو الصهيونيُّ عن نفسه تتحطم، التي تقوم على الخرافات والأساطير، وباتت الدعواتُ واضحةً بضرورة إنهاء المظلمة التاريخية، التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ نحو مائة عام.
- شعبنَا الفلسطيني أمتَنا العربية والإسلامية.. لقد أحيا طوفانُ الاقصى روحَ الجهاد في الأمة، وأعاد بوصلتَها باتجاه العدو الحقيقي، فانطلقت المقاومة إسنادا لفلسطين، في لبنان واليمن والعراق.
- إننا نقدر ونحيي إخواننا في المقاومة الإسلامية في لبنان، الذين انخرطوا منذ اليوم الأول لإسناد غزة في معركتها، وقدموا حتى اللحظة آلاف الشهداء والجرحى، حتى تحولت الآن جبهةَ لبنان بفعل العدوان الصهيوني إلى جبهةِ قتالٍ رئيسية.
- نقول لإخواننا في المقاومة الإسلامية في لبنان وشعب لبنان: إن الدم الدم والهدم الهدم، نحن معاً وسوياً، فدماءُ الشهيد القائد إسماعيل هنية، التي تعانقت مع دماء الشهيد القائد السيد حسن نصر الله ودماءِ كل المجاهدين في الميدان، تصنع فجراً جديداً لأمتنا، عنوانُه الأقصى، وطريقُه نحو القدس بإذن الله.
- كما نحيي إخواننا في اليمن الثائر المقاتل، حيث شكلت ضرباتُ أنصار الله، نقلةً حقيقيةً في طبيعة المعركة، فضلاً عن المَسيراتِ والمليونيات، التي ربما كانت الأضخمَ في التضامن مع شعبنا، وكانت أقوالهم أفعالاً وصواريخَ ومُسيّراتٍ تقطع آلاف الأميال، لتضرب في قلبِ مركزِ العدوِ ومدنِهِ وتجمعاتِه.
- وعلى ذات الطريق، إخوانُنا في الجمهورية الإسلامية، إسناداً ودعماً لمقاومتنا وشعبنا فقد ثأروا قبل أيام لدماء قادة المقاومة، لدماء القائد الشهيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي الذي قتلته الاحتلال “الإسرائيلي” على أرض إيران، ولدماء القائد الشهيد حسن نصر الله، وشاهدنا صواريخَهم شُهُبَاً تملأ سماءَ فلسطينَ المحتلة، وتعيد صياغة المشهد من جديد.
- كما شاهدنا المُسيّراتِ والصواريخَ العراقيةَ، التي أكدتْ أنّ العراقَ بحاضره وتاريخه مع فلسطين، وفي قلب المعركة، بما يتوفر من إمكانات وطاقات، ونرى جموعَ الأمةِ وأحرارَ العالمِ يشاركونَ في مَسيراتٍ وتظاهراتٍ ومليونياتٍ، وفي غزة سمعنا رصاصَ المجاهد ماهر الجازي على حدود الأردن مع فلسطين، وتكبيرات المجاهد حسن التركي في القدس، وهما يثأران للشهداء والأطفال والنساء، ويؤكدان أن في الأمة أحراراً يبذلون أرواحهم على طريق الجهاد والعزة والكرامة.
- يا أبناء أمتنا في كل مكان ونحن نقدّرُ عالياً مشاعرَكم النبيلةَ، تجاه شعبِنا وصمودِه على مدى عام كامل من طوفان الأقصى، وشعبنا ما زال ينتظر منكم المزيدَ بكلِ أشكالِ وأنماطِ التضامنِ والإسناد، بل المشاركة في معركة التحرير للقدس والأقصى فعلاً هادراً ومقاوماً في المشرق والمغرب، حتى يصل إلى مبتغاه بتحقيق النصر ودحر الاحتلال.
الذكرىالأولىلعمليةطوفانالأقصى
www.mmy.ye


![., [04/02/2026 05:22 م] الشيخ نعيم قاسم: قادرون على التحرير.. ويجب الضغط على أمريكا والعدو الاسرائيلي اشار الأمين العام لحزب الله حجة الاسلام والمسلمين سماحة الشيخ نعيم قاسم الى اننا نواجه هيمنة أمريكية تتجاوز العالم فهل نمنع هذه الهيمنة ام نستسلم لها ونتنازل عن ارضنا وسيادتنا؟ وقال في كلمته لمناسبة ذكرى السنوية لانطلاق المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم اننا ننطلق من أرضنا وحقنا ونواجه عدوانا وجوديا يريد الغاء وجودنا، ولفت الشيخ نعيم قاسم الى ان هدف العدو من الاعتداء على المنازل في كفرتبنيت وعين قانا هو ضرب البيئة ليجعل الناس يستسلمون مؤكدا اننا يجب أن نواجه هذا العدو بمقدار الدفاع الموجود لدينا والاستمرار بقول “لا” وعدم التنازل له. واكد سماحته ان من غير الصحيح القول إن هناك حزبا وطائفة ومنطقة معينة مستهدفة، هذا الاستهداف هو لكل الوطن وعلى الجميع التصدي للعدوان الإسرائيلي، مشددا على ان من يقف مع العدو تحت اي ذريعة ويضغط لكي نستسلم لا يتصرف من الموقع الوطني فتحرير الارض والسيادة مسؤولية وطنية جامعة. واضاف: فليكف من يدافعون عن اسرائيل واميركا على حساب ابناء وطنهم. واعلن سماحته اننا حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان مع من يؤمن بهذا الاتجاه في أي موقع كان، لأن هذا موضوع وطني ولأن العدوان يحصل على كل الوطن. ولفت الى ان هذا العدو يحتاج إلى أدوات في الداخل لذلك دعا الى عدم مساعدته وعدم تكرار تجربة الماضي الفاشلة والمخزية وهي خاسرة حتماً. واعلن الأمين العام لحزب الله انه لم يعد مطلوباً من لبنان أي شيء، المطلوب هو الضغط على العدو الاميركي والاسرائيلي لتنفيذ الاتفاق ووقف العدوان. وتوجه للمسؤولين اللبنانيين قائلا: إشرحوا لهم أنكم لا تستطيعون أن تضغطوا على أهل وطنكم لأنهم قدموا الكثير والتضحيات وقولوا لهم لا نقدر متسائلا لماذا يريد البعض أن “يعرض أكتافه” ويقول اننا نستطيع فيبدأون بمطالبته . ولفت انه عندما أعلن قائد الجيش انه انتهى من مرحلة جنوب نهر الليطاني طلبوا منا إصدار بيان انه انتهى جنوب نهر الليطاني، نحن لا علاقة لنا فهناك قيادة جيش ومعنيون يقولون ما الذي قاموا به. واضاف: امامكم تجربة 42 سنة والمقاومة قدمت فيها انجازات يعني اننا قادرون والمطلوب ان “نضرب ارجلنا بالأرض ونقف”. وشدد الأمين العام لحزب الله على ان وجود هذا الشعب في لبنان وحزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من الطوائف المختلفة والمجتمع والجيش وبعض المسؤولين ثروة كبيرة جدا قادرة على تحقيق الانجازات و على التحرير، الامر يحتاج الى صبر وتنسيق. واكد ان سيد شهداء الأمة أكبر رمز عالمي في العطاء والتضحية والمقاومة والجهاد والشهادة وهذا اعطانا دفعاً كبيراً إلى الامام ولكن المطلوب أن نتكاتف ، وقناعتنا أن حزب الله هو حزب الإمام المهدي “عج” فإن كنتم قادرين للامام المهدي فجربوا، مؤكدا اننا مستمرون على هذه القناعة ومنصورون بالشهادة وبمواجهة الاعداء والفوز عليهم. وفي الموضوع الداخلي اشار سماحته الى اننا نعمل على بناء الدولة وساهمنا بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة ووزراؤنا يعملون لكل لبنان، معتبرا ان بعض الوزراء يجرون لبنان الى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرفون بطريقة كأن الحكومة ورقة بيد حزبهم. واضاف: انقذ نوابنا ونواب امل والمخلصون الانتظام العام الهش بالموازنة الضعيفة عبر اقرار الموازنة كي لا نذهب الى وضع صعب على المستوى الاقتصادي. وتابع: يُشار الى المقاومة وانصارها بالسيادة والتحرير بكل العالم بينما ادعياء السيادة تُحركهم الوصاية الاميركية ولا يضغطون لادانة اسرائيل وتحقيق الإلتفاف الوطني. وجدد الشيخ قاسم التأكيد على اننا مع الانتخابات بالقانون الذي وافقوا عليه وهم لا يريدونها لانهم يريدون ان يفصلوا قانوناً على ذوقهم. وتوجه لبعض اطراف الداخل بالقول عدلوا اتجاهكم الى الوطن وسيادته لنتكاتف معاً فنربح جميعاً، فلنعمل على عناوين الشرف الوطني والسيادة وهي اربعة: إيقاف العدوان؛ انسحاب العدو؛ الافراج عن الاسرى واعادة الاعمار. وقال: من اراد ان يسجل نفسه في سجل الوطنية في لبنان عليه العمل على هذه العناوين وبعدها ننتقل للاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان. وبارك الشيخ قاسم للشعب والقيادة الإيرانية والمسلمين بالذكرى ال47 لانتصار الثورة الإسلامية في العام 1979 على يد الامام الخميني وبقيادة الامام الخامنئي لافتا الى ان الجمهورية اعطت ضوءا عظيما للحرية والجهاد والمقاومة. وقال: إن شاء الله تستمر ايران درة التاج في العالم وتستطيع هزيمة اميركا و”اسرائيل” في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان لأن من كان مع الله لا يمكن الا ان ينتصر ومن كان يحمل لواء الامام المهدي ينتصر. ., [04/02/2026 05:22 م] وعزى سماحته عائلة الفقيد المجاهد السيد عبد الكريم نصر الله والد سيد شهداء الامة وحزب الله وكل المحبين والمرتبطين بهذا الاتجاه العظيم وهذا الرجل وابنه الشريف المقدس، وعزى بفقيد الجهاد الحاج أبو أحمد سلهب الذي تعرفه الوديان والسهول والمعارك وهو من الرعيل الأول.](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/02/manar-97909be258b14695-1024x576-1-360x203.jpeg)

![خطاب الناطق العسكري الجديد باسم كتائب الشهيد.mp4_snapshot_00.00_[2025.12.29_17.11.53]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2025/12/خطاب-الناطق-العسكري-الجديد-باسم-كتائب-الشهيد.mp4_snapshot_00.00_2025.12.29_17.11.53-360x203.jpg)


