تهنئة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن/ يوسف المداني للأخوة المجاهدين في سرايا القدس بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى والذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس وانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي
رسالة_إلى_سرايا_القدس_في_ذكرى_7_اكتوبر_1448هـ
تهنئة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن/ يوسف المداني للأخوة المجاهدين في سرايا القدس بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى والذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس وانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة المجاهدون في سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الحمد لله القائل في كتابه الكريم (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم). صدق الله العظيم.
بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس وانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي المباركة وجناحها العسكري سرايا القدس المظفرة، نهنئكم ونبارك لكم هذا العمر الجهادي المليء بالمواقف الجهادية العظيمة لهذه الحركة الجهادية المباركة، لقد نلتم توفيق الله بدءًا من الاسم حيث كان لكم من اسمكم نصيبًا وتسمت حركتكم بأعظم وأسمى وأقدس فريضة وهي الجهاد في سبيل الله إلى مواقفكم الجهادية التي خضتموها في سبيل الله وفى أقدس قضية إلى منهجيتكم الجهادية الإسلامية الجامعة ووعيكم وإدراككم وحرصكم على الوحدة الإسلامية، رحم الله شهيدكم المؤسس القائد الكبير فتحي الشقاقي رضوان الله عليه وحفظ الله قائدكم المجاهد الكبير أبو طارق زياد النخالة حفظه الله ورعاه ووفقكم للاستمرار في هذه المسيرة الجهادية المظفرة والمنصورة ووفقنا وإياكم لمواصلة هذا المشوار الجهادي مع بعض وجنبًا إلى جنب حتى النصر بإذن الله وتحرير المسجد الأقصى وكل فلسطين.
ونهنئكم كذلك بمناسبة ذكرى معركة 7 أكتوبر الخالدة التي سطر فيها مجاهدو غزة أعظم ملحمة وتلقى فيها العدو الصهيوني أكبر هزيمة و أعظم خسارة، إن هذا اليوم لهو يوم من أيام الله سبحانه وتعالى نصر فيها عباده المؤمنين وأخزى أعداءه وانطلقت معركة طوفان الأقصى التي كشفت الحقائق وغربلت الناس وفرزت المواقف وألهمت الشعوب ودحرت مشروع التطبيع إلى الأبد وأصبحت المعركة واضحة بين الحق والباطل وجبهة التطبيع مع جبهة المقاومة وأنصار فلسطين انتصروا على أنصار إسرائيل ودخل أحرار الأمة في إسناد غزة وسطرت اليمن درسا بليغا للأمة في الإسناد رغم الظروف الصعبة ورغم البعد الجغرافي وسخّرت اليمن موقعها الإستراتيجي وكل ما تملك في سبيل قضية الأمة المركزية قضية فلسطين الخالدة وخاضت معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس وقدمت اليمن تضحيات كبيرة بتشديد الحصار أكثر وإغلاق المطارات والموانئ وحرمان اليمن من حقوقه واستهداف منشآتنا ومصالحنا وتقديم قافلة من الشهداء العظماء من قيادات الدولة ومسؤولي الحكومة التي استشهد أكثر من نصفها بالعدوان الإسرائيلي وكذلك استشهاد الكثير من رجال الميدان وكوكبة من القادة العسكريين وعلى رأسهم القائد الكبير رئيس أركان القوات المسلحة اليمنية الشهيد اللواء محمد الغماري رضوان الله عليه ولكن كانت تضحيات من أجل قضية سامية وعظيمة تهون وترخص في سبيلها التضحيات وبفضل الله هزم إسناد فلسطين إسناد إسرائيل وخرج الأمريكي مدحورًا مهزومًا ذليلًا من مواجهة اليمن وترك إسرائيل منفردة وفشل الإسرائيلي في العدوان المباشر وها هو العدوان على اليمن بشكل غير مباشر عقابًا لليمن على موقفه ولكننا نقول لم يثنينا ولن يثنينا أي شيء عن إسناد فلسطين وغزة رغم المعاناة
ورغم الحصار ورغم الجراح ورغم العدوان وستظل قضية فلسطين وإسناد غزة قضيتنا المركزية والأساسية وإن حاول الأعداء التحرك بعناوين أخرى وغطاء آخر مغلفين حرب إسناد الصهاينة في مواجهة إسناد فلسطين بغلاف جديد فالمعركة معركة مسار التطبيع مع مسار المقاومة ولن تثنينا أي محاولات عن قضيتنا الأساسية ومعركة إسناد فلسطين مهما كانت الضغوط وسنواجه أي تصعيد على غزة في أي مرحلة بمثل ما كنّا في مرحلة طوفان الأقصى وبأكثر من ذلك بإذن الله تعالى.
نحن أصحاب حق وقضية عادلة، أولويتنا هي واضحة دائمًا: قضايا الأمة الكبرى، المخاطر التي تهدد الأمة جميعًا، عدونا واضح، مواقفنا واضحة، ثوابت واضحة، ولا نزيغ عنها ولا نميل مهما كانت المعاناة، في أي مرحلة تصعيد يعاني منها الشعب الفلسطيني من جديد نحن معه وإلى جانبه، بمثل ما كنّا في (معركة طوفان الأقصى) وبأكثر من ذلك، وهكذا تجاه أي محنة للعالم الإسلامي، نحن حاضرون من منطلق إيماني، وديني، ومبدئي، وأخلاقي، لتحمل مسؤوليتنا بكل ما نستطيع، وهذه القضية التي تعنينا في شأننا اليمني، في مواجهة التصعيد والعدوان والحصار، نحن ننطلق فيها من منطلق إيماني، وديني، وإنساني، وأخلاقي أيضًا.
نؤكد لشعبنا الفلسطيني الأبي ثبات شعبنا وقيادته وقواته المسلحة على الثوابت التالية:
1- أن القضية الفلسطينية ومظلومية غزة ستظل هي قضيتنا الأساسية والمحورية التي لا تخضع للمساومة وأن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا وعدوان ليس إلا ثمنًا وضريبةً لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين ولن نترك غزة وفلسطين مهما كان.
2- إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودة الحرب على غزة.
3- نؤكد لكم مجددًا جاهزيتنا الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.
وأخيراً نحن معكم معكم حتى النصر ولن نترككم ومعركتنا مستمرة حتى تحرير الأقصى والمسرى بإذن الله.
أخوكم اللواء الركن/
يوسف حسن المداني
رئيس هيئة الأركان العامة



![أحتزم وأبشر – عيسى الليث 1448هـ.mp4_snapshot_00.00_[2026-10-07_21.46.31]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/10/أحتزم-وأبشر-عيسى-الليث-1448هـ.mp4_snapshot_00.00_2026-10-07_21.46.31-60x60.jpg)




![تقرير مراسل الإعلام الحربي لمواكبة ضرب التحشيدات التابعة للعدو السعودي شرقي الجوف.mp4_snapshot_00.54_[2026-09-18_00.10.43]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/09/تقرير-مراسل-الإعلام-الحربي-لمواكبة-ضرب-التحشيدات-التابعة-للعدو-السعودي-شرقي-الجوف.mp4_snapshot_00.54_2026-09-18_00.10.43-360x203.jpg)
![جولة ميدانية في مديريات الساحل الغربي – عملية والله أشدُ بأساً وأشدُ تنكيلاً العسكرية.mp4_snapshot_01.05_[2026-09-14_01.50.05]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/09/جولة-ميدانية-في-مديريات-الساحل-الغربي-عملية-والله-أشدُ-بأساً-وأشدُ-تنكيلاً-العسكرية.mp4_snapshot_01.05_2026-09-14_01.50.05-360x203.jpg)
