مركز عين الإنسانية: 11 عاماً من العدوان الأمريكي السعودي خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا ودماراً واسعاً في البنية المدنية باليمن
استعرض مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة صنعاء، حصيلة موثقة لجرائم العدوان الأمريكي السعودي على اليمن على مدى 11 عاماً، كاشفاً عن أرقام صادمة تعكس حجم الكلفة الإنسانية والدمار الواسع الذي طال المدنيين والبنية التحتية والمنشآت الخدمية والاقتصادية في مختلف المحافظات.
وأوضح المركز أن إجمالي عدد الشهداء والجرحى المدنيين بلغ 54 ألفاً و757 مدنياً، بينهم 19 ألفاً و572 شهيداً، في مؤشر على فداحة الأثر المباشر للعدوان على السكان المدنيين. وبيّن أن الأطفال كانوا في صدارة الفئات الأكثر تضرراً، حيث بلغ عدد الشهداء من الأطفال 4 آلاف و258 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 5 آلاف و438 طفلاً. كما أظهرت الإحصاءات أن النساء تكبدن بدورهن ثمناً باهظاً، مع استشهاد 2,546 امرأة وإصابة 3,246 امرأة أخرى.
وفي جانب الدمار المادي، أكد المركز أن العدوان تسبب في تدمير 623 ألفاً و149 منزلاً، الأمر الذي يعكس اتساع الاستهداف الذي طال الأحياء السكنية والمناطق المدنية. كما شمل الاستهداف 204 منشآت جامعية، و2,029 مسجداً، و435 منشأة سياحية، إضافة إلى 476 مستشفى ومرفقاً صحياً، بما يكشف حجم الضرر الواقع على القطاعات التعليمية والدينية والصحية والخدمية.
وأشار المركز إلى أن الاعتداءات امتدت إلى البنية التحتية الحيوية، حيث تم استهداف 16 مطاراً و17 ميناءً، إلى جانب 491 محطة ومولداً للكهرباء، و718 شبكة ومحطة اتصالات، و3,605 خزانات ومحطات مياه، فضلاً عن 2,543 منشأة حكومية، و9,002 جسر وطريق، وهو ما أدى إلى تعميق الأزمة الإنسانية وتعطيل سبل الحياة والتنقل والخدمات الأساسية.
وفي القطاعين الاقتصادي والإنتاجي، أوضحت الإحصاءات أن العدوان استهدف 470 مصنعاً، و16 ألفاً و780 منشأة تجارية، و644 ناقلة وقود، و505 مزارع دجاج ومواشٍ، و12 ألفاً و534 وسيلة نقل، و586 قارب صيد، ما تسبب في إضعاف قطاعات الإنتاج والإمداد والمعيشة ورفع مستوى الأضرار الاقتصادية على المجتمع اليمني.
كما لفت المركز إلى استهداف 1,178 مخزن أغذية، و568 محطة وقود، و739 سوقاً، و1,528 شاحنة غذاء خلال سنوات العدوان، في دلالة واضحة على اتساع الضربات التي طالت سلاسل الإمداد والاحتياجات الأساسية للسكان. وفي المجالين التعليمي والزراعي، أشار إلى تدمير 1,497 مدرسة ومرفقاً تعليمياً، و14 ألفاً و515 حقلاً زراعياً، إضافة إلى 158 منشأة رياضية، و304 مواقع أثرية، و75 منشأة إعلامية.
وتعكس هذه الإحصاءات، بحسب ما عرضه المركز، حجم الأثر الإنساني والاقتصادي والخدمي العميق الذي خلفه العدوان على اليمن خلال أحد عشر عاماً، وتبرز اتساع دائرة الاستهداف التي طالت الإنسان اليمني ومقومات الحياة والبنية المدنية في البلاد.







