الشهيد السعيد | فرقة أنصار الله 1447هـ
فرقة أنصار الله
كلمات/بديع الزمان السلطان
•••••••••••••••
عظَّمَ اللهُ أَجْرَنا .. والتَّعـازي
في مُصابٍ .. أعادَ “طَفَّاً” تليدا
في مُصابٍ يُجَدِّدُ الحُزْنَ فينا
ناكئاً في الصُّدورِ جُرحاً جديدا
مثلما شئتَ أن تكـون شـهيدا
كان لا بُـدَّ أن تكون .. أكـيـدا
يا بنَ تسعين.. ما تزالُ فتيِّاً
مثلما كنتَ في الشَّبابِ عنيدا
ورحيمـاً بالمؤمنين .. رؤوفـاً
وغليظاً بالكافرين .. شـديـدا
وكما اعتدتَ أن تعيشَ عزيزاً
عشتَ حُـرَّاً مجاهداً صنديـدا
ياشهيد ياسعيد يا إمام
ونظمتَ السِّنينَ.. وهي عُقودٌ
في سبيلِ الجهادِ عِقْداً فريدا
ساوَمَتْكَ الحياةُ.. وهي غُرورٌ
فأبيتَ الـحيـاةَ .. عُمْراً زهيدا
هكذا اخترتَ أن تعيشَ مجيداً
مثلما اخترتَ أن تموتَ حميدا
عالِماً مُؤمناً .. يضيءُ.. ويهدي
في ظلامِ الضَّلالِ.. نُوراً مديدا
راشـداً مرشداً رشيـداً عظيماً
كان في حُكْمِهِ.. حكيماً رشيدا
قـائـداً قـادَ أُمّــةً .. في زمـانٍ
قُيِّدَتْ للـيـهـودِ – ذُلّاً – عـبـيـدا
فكسرتَ القيودَ عنها.. انتصاراً
وأَبَتْ أن تحُطَّ عنها.. الـقيـودا
قائماً بينها .. جِهاداً .. وعدلاً
وهي تختارُ جورَها.. والقعودا
وإمـامـاً .. يؤمُّها .. بـكـتــابٍ
لو توَلَّتْهُ .. كان رَأْيـاً سـديـدا
كان هذا “الإمامُ” فينا شـهـيـداً
وسيأتي غـداً .. علينا شـهـيــدا






![المؤمنون.mp4_snapshot_03.12_[2026.02.25_20.35.07]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/02/المؤمنون.mp4_snapshot_03.12_2026.02.25_20.35.07-360x203.jpg)
