كلمة نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ “نعيم قاسم” الثلاثاء 15-10-2024
نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:
- “إسرائيل” ومن وراءها يقتلون ويرتكبون المجازر وعلينا اتخاذ موقف حيال ذلك
- نحن في المقاومة تربينا على يد القائد الكبير سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله
- لا يمكن أن نفصل لبنان عن فلسطين ولا المنطقة عن فلسطين
- طوفان الأقصى جاء بعد 75 عاما من الاحتلال وهذا حق مشروع
- لبنان ضمن المشروع التوسعي “الإسرائيلي”
- “إسرائيل” تراهن على الإجرام الذي يرعب الآخرين والتبني المطلق من أميركا
- السيد نصر الله لم يغادرنا، والمجاهدون يواجهون بعزم عنفوانه، وشعبه صامد بحبه، وأملنا بالنصر لا حدود له
- طيف السيد نصر الله يرعب الأعداء وأمره نافذ وسنهزم الأعداء ونقتلعهم من أرضنا
- الكيان المحتل قائم على القتل والتشريد والمجازر ويراهن على الإجرام والتبني المطلق من أمريكا
- الاحتلال لم يخرج من لبنان إلا بالمقاومة وبلدنا يقع ضمن المشروع التوسعي الإسرائيلي
- مساندتنا للفلسطينيين هي مساندة للحق لأنهم أصحاب حق وبالتالي نضيق مدى المشروع التوسعي الإسرائيلي
- لولا أمريكا الشيطان الأكبر لما استطاعت “إسرائيل” أن تسيطر
- أعمال الإبادة التي تقوم بها “إسرائيل” وأمريكا تعني أنهما شريكتان في إنجاز شرق أوسط جديد على الطريقة الإسرائيلية
- تم الطلب منا وقف الحرب والابتعاد أكثر من 10 كيلومترات عن الحدود كي لا نستفز “إسرائيل” لكننا أصرينا على وقف النار في غزة
- لم نتجاوب مع طلبهم بفصل لبنان عن غزة والمشروع الحالي هو توسعي ومن يقاتل هم الفلسطينيون ونساندهم لحمايتهم وحماية أرضنا
- نحن أمام مشروع فلسطيني وليس أمام مشروع إيراني أبدا وهذا فخر لإيران بدعم فلسطين
- عندما نتصدى ونؤلم العدو الإسرائيلي ونتحمل التضحيات نكون بذلك قد حمينا الأجيال المقبلة، وللمواجهة ثمن لكنها تؤدي إلى الحرية
- نحن في المقاومة تربينا على يد القائد الكبير السيد نصر الله الذي ملا الساحات بالعزيمة والجهاد والعزة والانتصارات
- نحن نقاتل بشرف، أما العدو فيستهدف المدنيين والأطفال والنساء والمستشفيات لأن المشروع الإسرائيلي هو تدميري وإلغائي
- صحيح أننا تألمنا جراء الضربات التي تلقيناها، لكنهم لم يتمكنوا من تخطي الخطوة الأولى
- الطريق الحصري والوحيد من أجل استعادة الأرض وإيقاف العدوان هو صمود المقاومة والتفاف شعبها
- الاحتلال عمد إلى قتل عناصر من الجيش اللبناني ومن اليونيفيل وتفجير دور العبادة والمساجد والكنائس وقوافل المساعدات
- أين الأمم المتحدة ودول الغرب من طلب “إسرائيل” من قوات اليونيفيل المغادرة؟ أين القرارات الدولية التي يدعون إلى تنفيذها؟
- نحن من سيمسك “رسن” العدو ونعيده إلى الحظيرة
- لم نعد في مرحلة المساندة وإنما في مواجهة مع حرب إسرائيلية ضدنا، وكنا بدأنا بمعادلة الميدان في الحافة الأمامية
- ما أنجز في الميدان على مدى أسبوعين كان أكبر وأفضل من المتوقع، لأن مهمة المقاومة ليست منع التقدم وإنما الملاحقة
- الشباب المجاهدون في انتظار العدو من أجل الالتحام وقررنا معادلة جديدة وهي “إيلام العدو”
- في المعادلة الجديدة بتنا نستهدف “تل أبيب” وحيفا وما بعد حيفا كما أراد القائد السيد نصر الله
- بما أن العدو استهدف كل لبنان فلنا الحق في أن نستهدف أي نقطة في كيان العدو، وسنختار النقطة التي نراها مناسبة
- العدو يساعدنا في ضربه من خلال تحرك الدفاعات الجوية التي تنزل بقاياها على المستوطنات
- سنستهدف جيش العدو ومراكز تواجده وثكناته، والحل هو في وقف إطلاق النار ولا نتحدث من موقف ضعف
- على الإسرائيليين ألا يصدقوا حكومتهم بشأن قدراتنا ومثال على ذلك أسطورة غزة
- المقاومة لن تُهزم لأنها صاحبة الأرض ولأن مقاوميها هم استشهاديون وجيش العدو الإسرائيلي سيُهزم، وحزبنا قوي رغم الضربات
- استعدنا عافيتنا ورممنا قيادتنا التنظيمية ولا يوجد في الحزب مكان شاغر
- هناك بديل في كل مركز، والحزب قوي والميدان يشهد
- أنتم درة الجهاد وعنوان العزة والكرامة والأمل وبشائر النصر، وقاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وثقتنا بكم كبيرة
- التفافكم الإنساني يساعد في بناء الوطن معا، ولا يراهنن أحد على الاستثمار خارج الإطار، والميدان هو الذي يحسم
- النصر هو مع الصبر يا أشرف الناس، وأعدكم وعد السيد نصر الله بالعودة إلى بيوتكم التي سنعمرها أجمل مما كانت
رسائل نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ “نعيم قاسم”
نائب الأمين العام “نعيم قاسم” للصهاينة:
- أقول للجبهة الداخلية أن الحل بوقف إطلاق النار وبعد وقف إطلاق النار بحسب الاتفاق غير المباشر يعود المستوطنون إلى الشمال
- أقول للإسرائيليين لا تصدقوا ما يعلنه مسؤولوكم وانظروا إلى قتلاكم في الحرب
نائب الأمين العام “نعيم قاسم للمجاهدين:
- أنتم درة الجهاد وعنوان العزة والكرامة انتم الأكمل ونحن معكم ووراءكم
- أبناؤكم في الميدان وأنتم في النزوح وأنتم فعلاً أشرف الناس ونحن وإياكم في مركب واحد
- أنتم الأمل فاستمروا في القتال وثقتنا بكم كبيرة
نائب الأمين العام “نعيم قاسم” للنازحين:
- يا أهلنا الذين نزحوا أبناؤكم في الميدان وأنتم في النزوح والله أنتم أشرف الناس ونحن وإياكم في مركب واحد
- إن النصر مع الصبر لكن أعدكم وعدًا وعده سيدنا الأمين العام، أعدكم بأن تعودوا إلى بيوتكم التي سنعمرها وستكون أجمل مما كانت عليه وقد بدأنا إعداد المقدمات لهذا الأمر
نائب الأمين العام “نعيم قاسم” للشعب اللبناني:
- الالتفاف الوطني اللبناني مع المقاومة يزيد اللحمة وسنكون معاً وحزب الله باق رغم كارهيه
- أقول للبنانيين علينا الصبر لتحقيق النصر وأعدكم بالعودة لبيوتكم التي سيعاد تعميرها
- أقول للبنانيين لن نترككم ولن تتركونا وسيرى الجميع المقاومة مع شعبها العظيم


![., [04/02/2026 05:22 م] الشيخ نعيم قاسم: قادرون على التحرير.. ويجب الضغط على أمريكا والعدو الاسرائيلي اشار الأمين العام لحزب الله حجة الاسلام والمسلمين سماحة الشيخ نعيم قاسم الى اننا نواجه هيمنة أمريكية تتجاوز العالم فهل نمنع هذه الهيمنة ام نستسلم لها ونتنازل عن ارضنا وسيادتنا؟ وقال في كلمته لمناسبة ذكرى السنوية لانطلاق المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم اننا ننطلق من أرضنا وحقنا ونواجه عدوانا وجوديا يريد الغاء وجودنا، ولفت الشيخ نعيم قاسم الى ان هدف العدو من الاعتداء على المنازل في كفرتبنيت وعين قانا هو ضرب البيئة ليجعل الناس يستسلمون مؤكدا اننا يجب أن نواجه هذا العدو بمقدار الدفاع الموجود لدينا والاستمرار بقول “لا” وعدم التنازل له. واكد سماحته ان من غير الصحيح القول إن هناك حزبا وطائفة ومنطقة معينة مستهدفة، هذا الاستهداف هو لكل الوطن وعلى الجميع التصدي للعدوان الإسرائيلي، مشددا على ان من يقف مع العدو تحت اي ذريعة ويضغط لكي نستسلم لا يتصرف من الموقع الوطني فتحرير الارض والسيادة مسؤولية وطنية جامعة. واضاف: فليكف من يدافعون عن اسرائيل واميركا على حساب ابناء وطنهم. واعلن سماحته اننا حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان مع من يؤمن بهذا الاتجاه في أي موقع كان، لأن هذا موضوع وطني ولأن العدوان يحصل على كل الوطن. ولفت الى ان هذا العدو يحتاج إلى أدوات في الداخل لذلك دعا الى عدم مساعدته وعدم تكرار تجربة الماضي الفاشلة والمخزية وهي خاسرة حتماً. واعلن الأمين العام لحزب الله انه لم يعد مطلوباً من لبنان أي شيء، المطلوب هو الضغط على العدو الاميركي والاسرائيلي لتنفيذ الاتفاق ووقف العدوان. وتوجه للمسؤولين اللبنانيين قائلا: إشرحوا لهم أنكم لا تستطيعون أن تضغطوا على أهل وطنكم لأنهم قدموا الكثير والتضحيات وقولوا لهم لا نقدر متسائلا لماذا يريد البعض أن “يعرض أكتافه” ويقول اننا نستطيع فيبدأون بمطالبته . ولفت انه عندما أعلن قائد الجيش انه انتهى من مرحلة جنوب نهر الليطاني طلبوا منا إصدار بيان انه انتهى جنوب نهر الليطاني، نحن لا علاقة لنا فهناك قيادة جيش ومعنيون يقولون ما الذي قاموا به. واضاف: امامكم تجربة 42 سنة والمقاومة قدمت فيها انجازات يعني اننا قادرون والمطلوب ان “نضرب ارجلنا بالأرض ونقف”. وشدد الأمين العام لحزب الله على ان وجود هذا الشعب في لبنان وحزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من الطوائف المختلفة والمجتمع والجيش وبعض المسؤولين ثروة كبيرة جدا قادرة على تحقيق الانجازات و على التحرير، الامر يحتاج الى صبر وتنسيق. واكد ان سيد شهداء الأمة أكبر رمز عالمي في العطاء والتضحية والمقاومة والجهاد والشهادة وهذا اعطانا دفعاً كبيراً إلى الامام ولكن المطلوب أن نتكاتف ، وقناعتنا أن حزب الله هو حزب الإمام المهدي “عج” فإن كنتم قادرين للامام المهدي فجربوا، مؤكدا اننا مستمرون على هذه القناعة ومنصورون بالشهادة وبمواجهة الاعداء والفوز عليهم. وفي الموضوع الداخلي اشار سماحته الى اننا نعمل على بناء الدولة وساهمنا بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة ووزراؤنا يعملون لكل لبنان، معتبرا ان بعض الوزراء يجرون لبنان الى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرفون بطريقة كأن الحكومة ورقة بيد حزبهم. واضاف: انقذ نوابنا ونواب امل والمخلصون الانتظام العام الهش بالموازنة الضعيفة عبر اقرار الموازنة كي لا نذهب الى وضع صعب على المستوى الاقتصادي. وتابع: يُشار الى المقاومة وانصارها بالسيادة والتحرير بكل العالم بينما ادعياء السيادة تُحركهم الوصاية الاميركية ولا يضغطون لادانة اسرائيل وتحقيق الإلتفاف الوطني. وجدد الشيخ قاسم التأكيد على اننا مع الانتخابات بالقانون الذي وافقوا عليه وهم لا يريدونها لانهم يريدون ان يفصلوا قانوناً على ذوقهم. وتوجه لبعض اطراف الداخل بالقول عدلوا اتجاهكم الى الوطن وسيادته لنتكاتف معاً فنربح جميعاً، فلنعمل على عناوين الشرف الوطني والسيادة وهي اربعة: إيقاف العدوان؛ انسحاب العدو؛ الافراج عن الاسرى واعادة الاعمار. وقال: من اراد ان يسجل نفسه في سجل الوطنية في لبنان عليه العمل على هذه العناوين وبعدها ننتقل للاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان. وبارك الشيخ قاسم للشعب والقيادة الإيرانية والمسلمين بالذكرى ال47 لانتصار الثورة الإسلامية في العام 1979 على يد الامام الخميني وبقيادة الامام الخامنئي لافتا الى ان الجمهورية اعطت ضوءا عظيما للحرية والجهاد والمقاومة. وقال: إن شاء الله تستمر ايران درة التاج في العالم وتستطيع هزيمة اميركا و”اسرائيل” في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان لأن من كان مع الله لا يمكن الا ان ينتصر ومن كان يحمل لواء الامام المهدي ينتصر. ., [04/02/2026 05:22 م] وعزى سماحته عائلة الفقيد المجاهد السيد عبد الكريم نصر الله والد سيد شهداء الامة وحزب الله وكل المحبين والمرتبطين بهذا الاتجاه العظيم وهذا الرجل وابنه الشريف المقدس، وعزى بفقيد الجهاد الحاج أبو أحمد سلهب الذي تعرفه الوديان والسهول والمعارك وهو من الرعيل الأول.](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2026/02/manar-97909be258b14695-1024x576-1-360x203.jpeg)

![خطاب الناطق العسكري الجديد باسم كتائب الشهيد.mp4_snapshot_00.00_[2025.12.29_17.11.53]](https://www.mmy.ye/wp-content/uploads/2025/12/خطاب-الناطق-العسكري-الجديد-باسم-كتائب-الشهيد.mp4_snapshot_00.00_2025.12.29_17.11.53-360x203.jpg)


